جمهوري الغالي وعائلتي الكبيرة الممتدة في كل مكان،
أصحاب القنوات الأعزاء على يوتيوب وكافة منصات التواصل،
وصلتني في الآونة الأخيرة الكثير من الأسئلة والرسائل الطيبة منكم، تسألونني فيها بحرص ومحبة عن سبب حذف وتغيير وضع الألبومات والأناشيد القديمة التي سبق وأن نشرتها قناة سنا الفضائية عبرقناتها على يوتيوب . وبسبب مكانتكم الغالية في قلبي، أحببت أن أدردش معكم بوضوح وأوضح لكم الصورة كاملة كما هي:
أولاً: كما تذكرون، هذه الألبومات والأعمال الحبيبة إلى قلوبنا جميعاً، كان مقدراً لها منذ البداية (قبل أكثر من عشرين سنة) أن تصدر وتوزع فقط على شكل أشرطة كاسيت صوتية وأقراص مدمجة (CD)، وحوّلتها القناة لاحقاً إلى كليبات عُرضت على شاشتها لمدة ثلاث سنوات وفق ما كان متاحاً في ذلك الوقت من وسائل.
ثانياً: اليوم، ومع تحول هذه الأعمال إلى أناشيد رقمية تبث عبر العديد من المنصات العالمية (مثل أنغامي، يوتيوب، سبوتيفاي، وآبل ميوزك) ودخول خاصية جني الأرباح والعوائد المالية منها، كان لابد وبشكل طبيعي ومنطقي جداً، من أن نسعى إلى عمل اتفاق جديد ومكتوب ينظم هذا الاستغلال الرقمي الحديث، ويضمن لغة الإنصاف والعدالة، لكي “ينال كل ذي حقٍ حقه” وعرق جبينه بما يرضي الله تبارك وتعالى.
ثالثاً: من أجل هذا الشيء تحديداً، نحن ما نزال حتى الآن في مرحلة ودية لوضع الضوابط والترتيبات العادلة مع إدارة قناة سنا، ومع قنوات وجهات أخرى، للوصول إلى صيغة تعاقدية تنظم استمرار بث هذه الأعمال مستقبلاً بالشكل الصحيح والمنصف للجميع.
رابعاً وأخيراً: أود أن أقول لكل أصحاب القنوات والمحبين؛ لاداعي للقلق أبداً، فلا بأس مطلقاً ولا ممانعة عندي من نشر وإعادة بث أغنياتي وأناشيدي لكي يستمتع بها الأطفال وينتفع بها الجميع، ولكن بشرط بسيط وهو “عدم تفعيل خاصية الربح والإعلانات التجارية” من طرفكم على هذه الفيديوهات. لأن تسييل الأرباح لم يعد ممكناً بعد أن قمنا رسمياً بتفعيل “خاصية البصمة الصوتية الدولية وحماية الأداء” (Content ID) على جميع المنصات العالمية .
أشكركم من أعماق قلبي على هذا السؤال والاهتمام والمحبة الكبيرة التي طوقتموني بها طوال مسيرتي الفنية، وغايتنا دائماً هي حفظ عرق السنين وحل الأمور بالتي هي أحسن بما يرضي الله عز وجل.
مع كامل محبتي وتقديري واحترامي لكم جميعاً،
صديقتكم: إلهام أحمد
