يابيتنا الكبير ..يامنبع الجمال

“يا بيتنا الكبير يامنبع الجمال”.. إرث الثمانينيات يولد مجدداً بتقنيات العصر
 
ضمن مشروعها الطموح لإحياء روائع أغاني الأطفال القديمة وحمايتها من التلاشي، وقع الاختيار على الأغنية الثمانينية الشهيرة “يا بيتنا الكبير يامنبع الجمال” لتكون درة التاج في هذا المسار التوثيقي، وذلك بعد أن عانت نسختها الأصلية من تقادم السنين وظروف التخزين التي أثرت على جودتها السمعية.
 

مسيرة الأغنية: من القصيدة إلى المسرح السندبادي

  • الولادة الفنية: كتبت الأغنية في ثمانينيات القرن الماضي كقصيدة صاغ كلماتها الشاعر خالد يوسف، وتولى صياغة ألحانها العذبة موسيقار الطفولة الراحل حسين قدوري.
  • كلمات القصيدة تقول:

يا بيتنا الكبير يا منبعَ الجمال

يا وطنَ السرور والسِحرِ والخيال

يا بيتنا .. يا بيتنا .. يا بيتنا الكبير

الزهرُ في رُباك رحيقهُ أطيب

الله ما أحلاك يا غُنوةً في القلب

يا بيتنا .. يا بيتنا .. يا بيتنا الكبير

سماؤكَ الزرقاء وماؤكَ الفرات

وأرضُكَ الخضراء تمنحُنا الحياة

يا بيتنا .. يا بيتنا .. يا بيتنا الكبير .

  • الظهور الجماعي الأول: قُدمت الأغنية في أكثر من مناسبة وطنية وفنية، حيث شدَت بها أولاً فرقة الأطفال على شكل مجاميع كورالية حماسية.
  • المحطة المسرحية: أعادت الفنانة إلهام أحمد تقديمها منفردة بصوتها ضمن أغاني إحدى مسرحيات الأطفال الشهيرة، والتي أخرجها الفنان سليم الجزائري وقدمتها فرقة السندباد المسرحية العريقة.
 
الرؤية الحديثة: تحالف التكنولوجيا والإخراج الشامل
جاء قرار إعادة تسجيل الأغنية بهدف مواكبة الطفرة التكنولوجية الحالية في عالم الصوت والصورة، وضمان تعريف الأجيال الجديدة بهذا الإرث الموسيقي الغني بقالب عصري جاذب.
  • التجديد الموسيقي: تولى الموزع عمر عزيز اليعقوبي إعادة بناء الموسيقى بآلات وتقنيات هندسة صوتية حديثة ونقية.
  • الرؤية البصرية: أشرف على العمل المخرج الشامل ضرغام فاضل، الذي قدم الأغنية بثوب مرئي جديد وحلة مبتكرة تناسب ذائقة طفل اليوم.
 
أين يمكنكم المشاهدة؟
طرحت الفنانة إلهام أحمد هذا العمل المطور رسمياً عبر نافذتها الإبداعية على منصة يوتيوب. يمكنكم الاستمتاع بمشاهدة الأغنية والاستماع إليها بجودتها العالية مباشرة من خلال الرابط الموجود على هذه الصفحة.